ميرزا حسين النوري الطبرسي

421

دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام

والإنصاف من نفسه ، وفيه عن النبي ( ص ) : حسن البشر يذهب بالسخيمة « 1 » وفيه عنه ( ص ) يا بني عبد المطلب انكم لن تسعوا الناس بأموالكم فألقوهم بطلاقة الوجه وحسن البشر . وفي الغرر عن أمير المؤمنين ( ع ) : بالبشر وبسط الوجه يحسن موقع البذل ، وفيه عنه ( ع ) : بشرك يدل على كرم نفسك ، بشرك أول برك ، وفيه : البشر يطفئ نار المعاندة ، وفيه البشر أحد العطائين . وفي المجمع في قوله ( ع ) : بشره في وجهه اي تحببا للناس ، وفي شرح الفاضل الطبرسي وأما بشره وهو بالكسر طلاقة الوجه والبشاشة وإظهار السرور ، فلأنه من حسن العشرة ، وكمال الرأفة بالإخوان المؤمنين بخلاف العبوس فإنه من علامات الغلظة والتجبر وأمارات أهل النار . البشاشة في النهج عن أمير المؤمنين ( ع ) البشاشة حبالة المودة . وفي الخصال عنه ( ع ) : إذا لقيتم اخوانكم فتصافحوا وأظهروا لهم البشاشة والبشر ؛ تتفرقوا وما عليكم من الإزار . وفي التمحيص في الخبر المتقدم عن رسول اللّه ( ص ) في صفات المؤمن المشتمل على مائة وثلاث خصال : هشاشا بشاشا ، وفي خبر همام المروي في الكافي : هشاش بشاش لا بعباس . قال الجوهري : الهشاشة الارتياح والخفة للمعروف وقد هشت بفلان بالكسر أهش هشاشة إذا خففت اليه وارتحت له ، ورجل هش بش ، قال : والبشاشة طلاقة الوجه ورجل هش بش اي طلق الوجه . البشارة برضوان اللّه تعالى وثوابه الدائم وسروره وسرور أوليائه والخيرات العاجلة من أمر اللّه تعالى نبيّه الأكرم ببشارته ممّن أشار إليهم في الكتاب المبرم بقوله : وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا

--> ( 1 ) السخيمة : الحقد في النفس .